العلامة المجلسي

71

بحار الأنوار

ولا تسأله شربة ، أما إنه ليخلد في النار فيمر به المؤمن ، فيقول : يا مؤمن ألست فعلت كذا وكذا ؟ فيستحيي منه ، فيستنقذه من النار ، وإنما سمي المؤمن مؤمنا لأنه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه . 33 - ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن زعيم أهل بيته ، شاهد عليهم ولايتهم ، وقال : إن المؤمن يخشع له كل شئ حتى هوام الأرض وسباعها وطير السماء . 34 - ومنه : عن عبد المؤمن الأنصاري قال : قال الباقر عليه السلام : إن الله أعطى المؤمن ثلاث خصال : العز في الدنيا وفي دينه ، والفلح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين . 35 - ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المؤمن أعظم حرمة من الكعبة . 36 - ومنه : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله تبارك وتعالى : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن في الأرض ما بين المشرق والغرب إلا عبد واحد مع إمام عادل لاستغنيت بهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سماوات وسبع أرضين بهما ، وجعلت لهما من إيمانهما انسا لا يحتاجون إلى انس سواهما . 37 - ومنه : قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ما من شئ أحب إلى الله من الايمان والعمل الصالح ، وترك ما أمر أن يترك . 38 - ومنه : عنه صلى الله عليه وآله قال : لا يعذب الله أهل قرية وفيها مائة من المؤمنين لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسون من المؤمنين ، لا يعذب الله أهل قرية وفيها عشرة من المؤمنين ، لا يعذب الله أهل قرية وفيها خمسة من المؤمنين ، لا يعذب الله أهل قرية وفيها رجل واحد من المؤمنين . 39 - ومنه : روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى الكعبة فقال : مرحبا بالبيت ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله ؟ ! والله للمؤمن أعظم حرمة منك ، لان الله حرم منك واحدة ، ومن المؤمن ثلاثة : ماله ، ودمه ، وأن يظن به ظن السوء .